سليم بن قيس الهلالي الكوفي

631

كتاب سليم بن قيس الهلالي

اللَّهِ ص وَلَكِنْ قَدْ نَسَخَهُ فَقَالَ « 82 » إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاصْطَفَانَا وَلَمْ يَرْضَ لَنَا بِالدُّنْيَا وَإِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ لَنَا النُّبُوَّةَ وَالْخِلَافَةَ « 83 » فَشَهِدَ لَهُ بِذَلِكَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ عُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ فَشَبَّهُوا عَلَى الْعَامَّةِ وَصَدَّقُوهُمْ وَرَدُّوهُمْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ وَأَخْرَجُوهَا مِنْ مَعْدِنِهَا [ مِنْ ] « 84 » حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ وَاحْتَجُّوا عَلَى الْأَنْصَارِ بِحَقِّنَا وَحُجَّتِنَا فَعَقَدُوهَا لِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ رَدَّهَا أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ يُكَافِيهِ بِهَا ثُمَّ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ [ فَقَلَّدُوهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ « 85 » ] ثُمَّ جَعَلَهَا ابْنُ عَوْفٍ لِعُثْمَانَ عَلَى أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِ فَغَدَرَ بِهِ عُثْمَانُ وَأَظْهَرَ ابْنُ عَوْفٍ كُفْرَهُ وَجَهْلَهُ وَطَعَنَ عَلَيْهِ « 86 » فِي حَيَاتِهِ وَزَعَمَ وُلْدُهُ أَنَّ عُثْمَانَ سَمَّهُ فَمَاتَ ثُمَّ قَامَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فَبَايَعَا عَلِيّاً ع طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ ثُمَّ نَكَثَا وَغَدَرَا وَذَهَبَا بِعَائِشَةَ [ مَعَهُمَا ] « 87 » إِلَى الْبَصْرَةِ [ مُطَالَبَةً بِدَمِ عُثْمَانَ ] « 88 » ثُمَّ دَعَا مُعَاوِيَةُ طُغَاةَ أَهْلِ الشَّامِ « 89 » إِلَى الطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ وَنَصَبَ لَنَا الْحَرْبَ ثُمَّ خَالَفَهُ أَهْلُ حَرُورَاءَ عَلَى أَنْ يَحْكُمَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ فَلَوْ كَانَا حَكَمَا بِمَا اشْتُرِطَ عَلَيْهِمَا لَحَكَمَا

--> ( 82 ) « ب » : ولكن نسخه قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّا أهل بيت . . . وفي « د » : فقالوا : صدقت ولكنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد قال بعد ذلك ما نسخ هذا ، قال : إنّا أهل بيت . . . ( 83 ) « ب » : الخلافة مع النبوّة . ( 84 ) الزيادة من « ب » . ( 85 ) الزيادة من « د » . ( 86 ) « ب » : وأظهر ابن عوف خلفه كفره وطعن عليه . وفي « د » هكذا : فأظهر ابن عوف خلعه وكفره فذكر لنا أنّ عثمان سمّه ، فمات ابن عوف . روى العلّامة الأميني في الغدير ج 9 ص 86 : أنّه لمّا أحدث عثمان ما أحدث قيل لعبد الرحمن بن عوف : هذا كلّه فعلك . فقال : ما كنت أظنّ هذا به . لكن للّه عليّ أن لا اكلّمه أبدا . ومات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان ، ودخل عليه عثمان عائدا في مرضه فتحوّل إلى الحائط ولم يكلّمه . مات عبد الرحمن سنة 32 . وروى العلّامة المجلسي في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 319 عن الثقفي في تاريخه قال : كثر الكلام بين عبد الرحمن وبين عثمان حتّى قال عبد الرحمن : أما واللّه لئن بقيت لك لاخرجنّك من هذا الأمر كما أدخلتك فيه وما غررتني إلّا باللّه . ( 87 ) الزيادة من « الف » خ ل . ( 88 ) الزيادة من « ب » . وفي « د » : حتّى قتلا جميعا . ( 89 ) « ب » : طغام الشام .